باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
شبه الجزيرة نتشبه الجزيرة نتشبه الجزيرة نت
  • الرئيسية
  • أخبار الشحن
  • البث مباشر
  • البحر الأحمر
  • الاقتصاد
  • الأخبار المحلية
  • الأخبار العالمية
  • المزيد
    • الأسعار
      • أسعار الذهب
      • أسعار الصرف
    • منوعات
    • أحداث غزة
    • مقالات
    • التكنولوجيا
  • عن شبه الجزيرة
    • سياسة الخصوصية
    • أتصل بنا
    • شروط الاستخدام
    • فريق التحرير
    • من نحن
Reading: لهيب الغضب يشتعل: تأخير رواتب العسكريين يهدد استقرار عدن
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
شبه الجزيرة نتشبه الجزيرة نت
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • أخبار الشحن
  • البث مباشر
  • البحر الأحمر
  • الاقتصاد
  • الأخبار المحلية
  • الأخبار العالمية
  • المزيد
  • عن شبه الجزيرة
  • الرئيسية
  • أخبار الشحن
  • البث مباشر
  • البحر الأحمر
  • الاقتصاد
  • الأخبار المحلية
  • الأخبار العالمية
  • المزيد
    • الأسعار
    • منوعات
    • أحداث غزة
    • مقالات
    • التكنولوجيا
  • عن شبه الجزيرة
    • سياسة الخصوصية
    • أتصل بنا
    • شروط الاستخدام
    • فريق التحرير
    • من نحن
Follow US
© حقوق شبه الحزيرة نت
شبه الجزيرة نت > الاقتصاد > لهيب الغضب يشتعل: تأخير رواتب العسكريين يهدد استقرار عدن
الاقتصاد

لهيب الغضب يشتعل: تأخير رواتب العسكريين يهدد استقرار عدن

Last updated: 21 مايو، 2026 11:04 م
24 ساعة ago
Share
لهيب الغضب يشتعل: تأخير رواتب العسكريين يهدد استقرار عدن
SHARE

في مشهد يعكس وطأة الأزمة المعيشية المستفحلة، تتصاعد حدة الغضب والامتعاض بين صفوف العسكريين في المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس الرئاسي الذي تقوده السعودية، وذلك على خلفية استمرار تأخير رواتب العسكريين لأربعة أشهر متتالية. هذا التأخير، الذي يلقي بظلاله الثقيلة على آلاف الأسر، يتزامن مع قرارات اقتصادية وصفت بالجائرة، شملت رفع سعر الدولار الجمركي بنسبة تجاوزت 100% وارتفاعات متتالية في أسعار الوقود، ما ينذر بتداعيات اجتماعية وأمنية خطيرة تزيد من تعقيد المشهد اليمني.

محتويات
معاناة العسكريين وتآكل القيمة الشرائية للرواتبالبطاقة الذكية: شرط مكلف ومخاوف أمنيةالآثار الاقتصادية والسياسية لتأخر الرواتب

معاناة العسكريين وتآكل القيمة الشرائية للرواتب

يواجه منتسبو الجيش في هذه المناطق واقعاً قاسياً، حيث لم يتسلموا رواتبهم منذ ما يقارب أربعة أشهر، تضاف إلى مستحقات سابقة متأخرة تراكمت عبر فترات طويلة. هذا الانقطاع المتواصل عن الدخل الأساسي، تزامن مع تآكل غير مسبوق في القوة الشرائية للرواتب المحدودة أصلاً. إن استمرار تأخير رواتب العسكريين يضعهم في مأزق حقيقي، فوفقاً لشهادات عديدة، لم يعد راتب الستين ألف ريال يمنياً يكفي لشراء الاحتياجات الأساسية لأسرة متوسطة، مثل كيس الأرز وعبوة الزيت، ما يضع العسكريين وعائلاتهم تحت خط الفقر المدقع.

تتعمق مرارة الوضع بفعل التمييز في صرف ما يسمى بـ “إكرامية الألف السعودي”، التي وُزعت على بعض المناطق العسكرية دون غيرها. يرى كثيرون في هذا التوزيع انتقائية واضحة تؤكد وجود فرز سياسي ومناطقي، وهو ما يهدد بتمزيق النسيج الموحد للمؤسسة العسكرية، ويثير تساؤلات حول حيادية الجيش ومستقبله في ظل هذه السياسات. هذا التمييز يفاقم حالة الإحباط ويغذي مشاعر الظلم بين الجنود الذين يخدمون في ظروف بالغة الصعوبة.

البطاقة الذكية: شرط مكلف ومخاوف أمنية

لم تكتفِ الأزمة بتأخير رواتب العسكريين وتدهور قيمتها، بل أضافت وزارة الدفاع التابعة للمجلس الرئاسي الذي تقوده السعودية شرطاً جديداً مثيراً للجدل، وهو ربط صرف الرواتب بالحصول على البطاقة الشخصية الذكية. هذا القرار، الذي ألغى الاعتماد على البصمة والبطاقة العسكرية المعمول بهما سابقاً، أثار موجة غضب واسعة، خاصة وأن استخراج هذه البطاقة يكلف الجندي أو الضابط ما يعادل راتب شهر كامل تقريباً، أي نحو 60 ألف ريال يمني، في وقت يعيشون فيه دون أي دخل.

لا تتوقف الانتقادات عند البعد المالي فحسب، بل تمتد إلى المخاوف السياسية والأمنية. فقد اعتبر ناشطون، ومنهم الصحفي الاقتصادي ماجد الداعري، أن هذا المشروع يحمل أبعاداً “مؤدلجة وغير آمنة”، مشيرين إلى محاولات العبث بالهوية الوطنية والتلاعب بالانتماءات الديمغرافية والجغرافية لأهداف سياسية خطيرة. كما أثيرت مخاوف جدية تتعلق بحفظ البيانات الشخصية والسيادية في “سيرفرات بدولة مجاورة”، وهو ما قد يشكل مخالفة قانونية وأمنية جسيمة، ويهدد أمن المعلومات الوطنية [رابط خارجي: تقرير عن مخاطر تخزين البيانات].

الآثار الاقتصادية والسياسية لتأخر الرواتب

تأتي هذه التطورات في سياق أزمة مالية خانقة يواجهها المجلس الرئاسي الذي تقوده السعودية، نتيجة لتراجع الإيرادات وتوقف صادرات النفط، وهي المشكلة التي تبرر بها الحكومة قراراتها الأخيرة برفع سعر صرف الدولار الجمركي. هذا الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الأساسية وأسعار الوقود والخدمات، يزيد من الضغوط المعيشية على المواطنين والعسكريين على حد سواء، ويهدد بتعميق الأزمة الإنسانية في البلاد.

إن استمرار تأخير رواتب العسكريين وعدم معالجة جذور الأزمة الاقتصادية يضعف من قدرة المجلس الرئاسي على بسط نفوذه وتأمين المناطق الخاضعة لسيطرته، ما قد يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار. هذه التحديات تؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة والشحن في الموانئ، وتقلل من فرص الاستثمار المستقبلي، مما يفاقم من تدهور الاقتصاد الكلي للبلاد [رابط داخلي: تحليل سابق حول تدهور الاقتصاد اليمني]. إن التداعيات لا تقتصر على الجانب المادي، بل تمتد لتطال النسيج الاجتماعي وتماسك المؤسسات، محذرة من مستقبل غامض في ظل تفاقم الأوضاع.

في ظل هذا المشهد المعقد، حيث تتشابك خيوط الأزمة الاقتصادية مع المطالب المعيشية الملحة والتحذيرات الأمنية، تبقى الأوضاع في عدن والمناطق المحيطة بها على صفيح ساخن. فهل تتمكن القيادات من احتواء هذا الغضب المتصاعد، أم أن استمرار سياسات تأخير رواتب العسكريين والقرارات الاقتصادية القاسية سيدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، مما ينعكس سلباً على آمال السلام والاستقرار في اليمن؟

You Might Also Like

تحذيرات إيرانية من تصعيد عسكري عالمي يهدد الاستقرار والاقتصاد
تحديات اقتصادات الخليج: هل المستقبل على المحك؟
تليجرام يطلق تحديثه الضخم: ميزات ثورية تغير قواعد اللعبة
أسعار صرف ‎#الريال_اليمني مقابل الدولار والريال السعودي اليوم السبت – 12/10/2024
تقرير دولي: الإمارات تستخرج ذهب اليمن منذ عقدين وتوسّع نفوذها عبر مناجم الجنوب
TAGGED:أزمة الرواتبالاقتصاد اليمنيالمجلس الرئاسيعدن
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article الهجوم الإرهابي في تشاد: السعودية تدين وتداعيات أمنية واسعة
Next Article اتهامات أمريكية بالتلاعب بأسعار حاويات الشحن الصينية تثير قلق التجارة
أخبار شعبية
الاقتصاد

ترامب والفيدرالي: كيف قاد الفخ الصيني إلى أكبر أزمة نقدية داخلية؟

التمويل الشخصي بالذكاء الاصطناعي: 7 أسرار لمضاعفة ثروتك في 2026
مسؤول إسرائيلي: نتنياهو يخطط لإنهاء الحرب في غزة بحلول أكتوبر المقبل
الحجاج اليمنيون: رحلة أمل عبر الوديعة وتأثيرها الاقتصادي
واشنطن تدعو إلى تهدئة التوتر التجاري مع الصين: “إعادة التوازن خطوة حاسمة لإنعاش العلاقات”

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
about us

منصة عربية تهتم بأخبار الشحن والاقتصاد والأحداث الجيوسياسية في المنطقة العربية وأخبار الفن والتكنولوجيا، وتقديم تقارير إحصائية للمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© حقوق النشر شبه الجزيرة نت
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?