باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
شبه الجزيرة نتشبه الجزيرة نتشبه الجزيرة نت
  • الرئيسية
  • أخبار الشحن
  • البث مباشر
  • البحر الأحمر
  • الاقتصاد
  • الأخبار المحلية
  • الأخبار العالمية
  • المزيد
    • الأسعار
      • أسعار الذهب
      • أسعار الصرف
    • منوعات
    • أحداث غزة
    • مقالات
    • التكنولوجيا
  • عن شبه الجزيرة
    • سياسة الخصوصية
    • أتصل بنا
    • شروط الاستخدام
    • فريق التحرير
    • من نحن
Reading: أزمة السيولة في عدن: الاقتصاد يتخنق والثقة تتآكل
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
شبه الجزيرة نتشبه الجزيرة نت
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • أخبار الشحن
  • البث مباشر
  • البحر الأحمر
  • الاقتصاد
  • الأخبار المحلية
  • الأخبار العالمية
  • المزيد
  • عن شبه الجزيرة
  • الرئيسية
  • أخبار الشحن
  • البث مباشر
  • البحر الأحمر
  • الاقتصاد
  • الأخبار المحلية
  • الأخبار العالمية
  • المزيد
    • الأسعار
    • منوعات
    • أحداث غزة
    • مقالات
    • التكنولوجيا
  • عن شبه الجزيرة
    • سياسة الخصوصية
    • أتصل بنا
    • شروط الاستخدام
    • فريق التحرير
    • من نحن
Follow US
© حقوق شبه الحزيرة نت
شبه الجزيرة نت > الاقتصاد > أزمة السيولة في عدن: الاقتصاد يتخنق والثقة تتآكل
الاقتصاد

أزمة السيولة في عدن: الاقتصاد يتخنق والثقة تتآكل

Last updated: 2 أبريل، 2026 7:22 ص
شهرين ago
Share
أزمة السيولة في عدن: الاقتصاد يتخنق والثقة تتآكل
SHARE

شبه الجزيرة نت | اقتصاد

محتويات
  • أزمة السيولة في عدن: تآكل الثقة وشلل الدورة النقدية
  • مخاطر “الادخار القلق” وحلول خاطئة
  • ضرورة التدخل المركزي وتوحيد السياسات

تشهد مدينة عدن والمحافظات التابعة للمجلس الرئاسي أزمة سيولة نقدية حادة، تهدد استقرار المعيشة اليومية للمواطنين. يصطف الآلاف يومياً أمام المصارف وشركات الصرافة، بحثاً عن العملة المحلية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، بينما تتوقف الحركة الاقتصادية بفعل هذا الشح الكبير في النقود.

هذه الأزمة ليست عابرة، بل تعكس مشكلة هيكلية عميقة تؤثر في الدورة النقدية الرسمية. يرى الخبير الاقتصادي وفيق صالح أن معالجة أزمة السيولة في عدن تتطلب استعادة الثقة بالمؤسسات المالية. يؤكد صالح أن غياب هذه الثقة هو السبب الرئيس وراء الانسداد الحالي.

أزمة السيولة في عدن: تآكل الثقة وشلل الدورة النقدية

يربط الخبراء تفاقم أزمة السيولة في عدن بغياب الشفافية في السياسات النقدية الحكومية. يشدد وفيق صالح على أهمية استعادة ثقة الشارع والمؤسسات المصرفية. يشير إلى أن تقديم معلومات دقيقة وصحيحة حول الإجراءات الحكومية وحركة السيولة ضروري. هذا سيشجع الجميع على التوقف عن التحفظ على النقد المحلي وضخه في السوق.

يعاني السوق اليمني من انفصام بين الكتلة النقدية المطبوعة والعملة المتداولة فعلياً. يؤكد الخبير أن المشكلة لا تكمن في غياب النقد المحلي بشكل كامل. بدلاً من ذلك، تختفي العملة بسبب ادخارها من قبل التجار والصرافين والمواطنين. هذا السلوك ناتج عن الارتباك الحاصل جراء القرارات الحكومية الاقتصادية.

لقد أدى هذا الوضع إلى ظهور اقتصاد موازٍ يمتص السيولة من القنوات الرسمية. يتحول النقد من وسيلة للتبادل إلى أداة للادخار القلق. هذا الادخار القسري يجفف منابع السيولة في الصرافات الآلية وشبابيك البنوك.

مخاطر “الادخار القلق” وحلول خاطئة

يصف صالح الأزمة بأنها سلوكية بالدرجة الأولى، نابعة من أزمة ثقة واسعة. عندما يغيب اليقين، يفضل الأفراد والشركات الاحتفاظ بالنقود بدلاً من تداولها. هذا يعرض الدورة النقدية الرسمية للاختلال، مما يزيد من تفاقم نقص السيولة في عدن.

في ظل هذا الاختناق، تظهر دعوات شعبوية لطباعة فئات نقدية جديدة. يرى البعض أن ضخ المزيد من العملة في السوق يمكن أن يحل المشكلة. لكن خبراء الاقتصاد يحذرون بشدة من هذه الخطوة. يعتبرون أن من يطالب بإصدار نقدي جديد يتجاهل حقائق الوضع الاقتصادي الراهن.

يؤكد صالح أن اللجوء إلى المطبعة في هذا التوقيت الحرج سيزيد التضخم المشتعل أصلاً. أي إصدار نقدي جديد قبل التعافي الاقتصادي واستعادة الثقة بالمؤسسات لن يؤدي إلا لمزيد من المشكلات. هذا سيعني انهياراً إضافياً في القوة الشرائية للمواطن.

ضرورة التدخل المركزي وتوحيد السياسات

لقد منح الفراغ المعلوماتي والارتباك في القرارات الاقتصادية الفرصة لكبار الصرافين والتجار. يتحكم هؤلاء في حركة الكتلة النقدية، محولين الريال إلى سلعة مخزنة. يتطلب هذا الوضع تدخلاً حازماً من البنك المركزي.

يجب على البنك المركزي إعادة تفعيل أدوات الرقابة وجذب الكتلة النقدية. يمكن تحقيق ذلك من الأسواق السوداء إلى الخزائن الرسمية عبر حوافز حقيقية. كما تبرز الحاجة الملحة لتوحيد الوعاء النقدي والسياسات المالية. هذا سيعيد الاستقرار والثقة إلى النظام المصرفي.

إن معالجة أزمة السيولة في عدن تتطلب رؤية شاملة وإجراءات جريئة. يجب بناء الثقة وتوحيد الجهود الاقتصادية. هذا هو السبيل الوحيد لإخراج الاقتصاد اليمني من دوامة الأزمات المتتالية.

وثائق تكشف عن تهريب مليارات العملات الصعبة والذهب عبر مطار عدن ومنافذ أخرى
صنعاء تقر قانون الاستثمار بعضوية ‎عدن وحضرموت
كازاخستان تنضم رسمياً إلى اتفاقيات أبراهام.. واشنطن تمهّد لتطبيع اقتصادي واسع في آسيا الوسطى
تباين أسعار صرف الريال اليمني بين صنعاء وعدن وسط ارتفاع ملحوظ في الأخيرة اليوم الأربعاء 13 نوفمبر 2024
ترامب والفيدرالي: كيف قاد الفخ الصيني إلى أكبر أزمة نقدية داخلية؟
TAGGED:أزمة السيولةالاقتصاد اليمنيالبنك المركزيالريال اليمنيعدن
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article البحر الأحمر: رعب دولي من تداعيات اقتصادية وشيكة البحر الأحمر: رعب دولي من تداعيات اقتصادية وشيكة
Next Article تصريحات بانون الصادمة: دعوة لأبناء قادة الخليج لخوض حرب إيران تصريحات بانون الصادمة: دعوة لأبناء قادة الخليج لخوض حرب إيران
أخبار شعبية
الأخبار العالمية

موجة عالمية لمقاطعة المنتجات الأمريكية ردًا على سياسات ترامب التجارية.. وخسائر متوقعة بمليارات الدولارات

“هذا ليس فيلماً فرنسياً”: تحديات توم أديجيبي التمثيلية في صناعة السينما
من السبورة إلى الذكاء الاصطناعي: التعليم العربي يدخل مرحلة التحول الرقمي
فشل مجلس الأمن في ضمان أمن مضيق هرمز: تداعيات الشحن والاقتصاد
ترامب يعتزم مضاعفة الإنفاق العسكري الأمريكي على بناء السفن

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
about us

منصة عربية تهتم بأخبار الشحن والاقتصاد والأحداث الجيوسياسية في المنطقة العربية وأخبار الفن والتكنولوجيا، وتقديم تقارير إحصائية للمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© حقوق النشر شبه الجزيرة نت
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?