شبه الجزيرة نت | عالمي
الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية تتصاعد في المنطقة
أعلن الحرس الثوري الإيراني استخدام منظومات صاروخية متطورة ضمن الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية في المنطقة، في تصعيد عسكري جديد يعكس استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال الحرس الثوري في بيان رسمي إن الموجة السادسة والثلاثين من العمليات العسكرية تضمنت إطلاق عدد كبير من الصواريخ الباليستية، من بينها صواريخ قدر وخيبر شكن وعماد، باتجاه القواعد الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.
وأضاف البيان أن الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية استهدفت مواقع عسكرية حساسة، مشيراً إلى أن الضربات أدت إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية العملياتية للقوات الأمريكية، وفق ما ذكره البيان.
استهداف قواعد أمريكية في الخليج
وأكد الحرس الثوري أن الهجمات شملت مواقع تجمع الجنود الأمريكيين في قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات وقاعدة الجفير في البحرين. وأوضح أن العمليات نُفذت باستخدام صواريخ القوة الجو-فضائية الإيرانية إضافة إلى طائرات مسيرة هجومية.
وأشار البيان إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية عسكرية تهدف إلى الرد على التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، مؤكداً أن القوات الإيرانية تواصل تطوير قدراتها الصاروخية والطائرات المسيرة.
ضرب مواقع عسكرية داخل إسرائيل
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري أن العمليات شملت أيضاً استهداف مواقع عسكرية داخل شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، من بينها قاعدة رامات ديفيد الجوية ومطار حيفا.
وأضاف البيان أن بنك الأهداف الإيراني المخصص لما وصفه بـ”العدو الصهيوني-الأمريكي” يتضمن عدداً كبيراً من الأهداف العسكرية والاستراتيجية، مشيراً إلى أن عددها يعادل عشرة أضعاف الأهداف المتاحة لدى خصوم إيران.
تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متزايدة بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة.
ويرى محللون أن استمرار الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية قد يؤدي إلى زيادة التوتر في الشرق الأوسط، خاصة في ظل انتشار القواعد العسكرية الأمريكية في عدد من دول الخليج.

