شبه الجزيرة نت | محلي
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مساعٍ يقودها المجلس الانتقالي الجنوبي للحصول على دعم إسرائيلي، في محاولة لاحتواء الضغوط العسكرية والسياسية التي يواجهها جنوب اليمن.
وأوردت قناة كان العبرية تقريرًا تحدث عن تواصل غير معلن بين قيادات في المجلس الانتقالي وجهات إسرائيلية، بهدف التأثير على الموقف السعودي.
وبحسب التقرير، عبّر مسؤول رفيع في المجلس الانتقالي عن أمل الفصيل في تدخل إسرائيلي لإقناع السعودية بوقف حملتها العسكرية ضد قواته في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية.
وأشار التقرير إلى أن المسؤول ذاته تحدث عن استعداد كيان جنوبي مستقل مستقبلًا للانضمام إلى اتفاقات التطبيع مع إسرائيل، في حال تحقق مشروع الانفصال.
خلفية التحرك السياسي
يأتي استنجاد الانتقالي بإسرائيل في وقت تشدد فيه السعودية إجراءاتها العسكرية جنوب اليمن.
القوات الموالية للرياض فرضت واقعًا جديدًا في عدة محافظات.
هذا الواقع أدى إلى تراجع نفوذ الفصيل المدعوم إماراتيًا.
مصادر سياسية ترى أن المجلس الانتقالي يحاول البحث عن داعمين جدد.
الهدف يتمثل في وقف التقدم العسكري ضده.
كما يسعى إلى إعادة ترتيب أوراقه السياسية إقليميًا.
ضغوط متصاعدة على الانتقالي
الانتقالي خسر خلال الفترة الأخيرة السيطرة على مناطق واسعة.
هذه الخسائر زادت من عزلة الفصيل سياسيًا.
التحركات الأخيرة تعكس حالة قلق داخل قيادته.
ويرى مراقبون أن طرح ملف التطبيع يمثل رسالة سياسية.
الرسالة تستهدف أطرافًا إقليمية ودولية.
الهدف كسب دعم أو تخفيف الضغوط القائمة.
تداعيات محتملة
استنجاد الانتقالي بإسرائيل قد يفتح بابًا جديدًا للتوتر.
الخطوة تحمل أبعادًا سياسية حساسة في الداخل اليمني.
كما قد تؤثر على طبيعة التحالفات في المرحلة المقبلة.