شبه الجزيرة نت | محلي
أصدر رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، المدعوم من السعودية، قرارًا بإقالة وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري وإحالته إلى التقاعد، في خطوة تأتي ضمن سلسلة قرارات شملت تغييرات في مواقع عسكرية وأمنية خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب معطيات متداولة، ارتبطت الإقالة بمواقف منسوبة للداعري وُصفت بأنها داعمة لـالمجلس الانتقالي الجنوبي، رغم عدم صدور إعلان رسمي منه بهذا الشأن.
وتشير المعلومات إلى أن الوزير المقال تجاهل تطورات ميدانية لافتة، من بينها ما قيل عن سقوط المنطقة العسكرية الأولى بيد قوات الانتقالي، قبل أن يظهر لاحقًا في اجتماع عسكري ترأسه عيدروس الزبيدي، عقب سيطرة قوات الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة، وهو ما فُسِّر حينها على أنه مؤشر انحياز سياسي.
في السياق ذاته، توقعت مصادر سياسية استمرار ما وصفته بـ«قرارات الاجتثاث» التي قد تطال قيادات عسكرية ومسؤولين يُنظر إليهم على أنهم موالون للمجلس الانتقالي الجنوبي، ضمن مساعٍ لإعادة ضبط التوازن داخل المؤسسات العسكرية والأمنية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه القرارات تأتي في إطار ترتيبات أوسع، قالت إنها تُتخذ بتوجيهات من الاستخبارات السعودية، في ظل مساعٍ إقليمية لإعادة تنظيم المشهد الأمني والعسكري بما ينسجم مع التطورات السياسية والميدانية الراهنة في اليمن.