شبه الجزيرة نت | الأخبار المحلية
تشهد الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالملف اليمني زخماً لافتاً، في ظل محاولات الأمم المتحدة منع انهيار ما تبقى من المسار السياسي بعد أكثر من عشر سنوات من الحرب. وفي أحدث هذه التحركات، أعلن مكتب المبعوث الأممي هانس غروندبرغ مشاركته في “خلوة مسقط للوساطة” التي استضافتها سلطنة عُمان هذا الأسبوع.
وقال المكتب في بيان رسمي، اليوم، إن أي تقدم في المسار السياسي اليمني يتطلب استمرار التنسيق بين الجهود الإقليمية والوطنية، مؤكداً أن الوساطة المحايدة تبقى أداة فعّالة للتعامل مع النزاعات المعقدة حين تحظى بالدعم والحماية اللازمين.
وأشار البيان إلى أن عُمان ما تزال تمثل “مساحة موثوقة للحوار”، رغم التحديات المتزايدة التي تواجه مساعي الوساطة. كما عبّر غروندبرغ عن تقديره للدور الذي تلعبه السلطنة في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الأطراف.
وخلال خلوة الوساطة، عقد المبعوث الأممي سلسلة لقاءات ثنائية مع مسؤولين من عُمان وإيران وقطر واليمن، إضافة إلى ممثلين عن مكونات سياسية يمنية. وتركزت المباحثات على آخر التطورات في اليمن والمنطقة، وسبل إعادة تنشيط العملية السياسية المتعثرة.
واختتم مكتب المبعوث بيانه بالتأكيد على أن تماسك الجهود الإقليمية والوطنية يعد شرطاً أساسياً لدفع العملية السياسية إلى الأمام، في بلد يدخل عامه الحادي عشر من الصراع دون بوادر ملموسة لحل شامل.