باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
شبه الجزيرة نتشبه الجزيرة نتشبه الجزيرة نت
  • الرئيسية
  • أخبار الشحن
  • البث مباشر
  • البحر الأحمر
  • الاقتصاد
  • الأخبار المحلية
  • الأخبار العالمية
  • المزيد
    • الأسعار
      • أسعار الذهب
      • أسعار الصرف
    • منوعات
    • أحداث غزة
    • مقالات
    • التكنولوجيا
  • عن شبه الجزيرة
    • سياسة الخصوصية
    • أتصل بنا
    • شروط الاستخدام
    • فريق التحرير
    • من نحن
Reading: الأضرار والفوائد من “خفض الفائدة”.. ما نتائج القرار الأمريكي؟
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
شبه الجزيرة نتشبه الجزيرة نت
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • أخبار الشحن
  • البث مباشر
  • البحر الأحمر
  • الاقتصاد
  • الأخبار المحلية
  • الأخبار العالمية
  • المزيد
  • عن شبه الجزيرة
  • الرئيسية
  • أخبار الشحن
  • البث مباشر
  • البحر الأحمر
  • الاقتصاد
  • الأخبار المحلية
  • الأخبار العالمية
  • المزيد
    • الأسعار
    • منوعات
    • أحداث غزة
    • مقالات
    • التكنولوجيا
  • عن شبه الجزيرة
    • سياسة الخصوصية
    • أتصل بنا
    • شروط الاستخدام
    • فريق التحرير
    • من نحن
Follow US
© حقوق شبه الحزيرة نت
شبه الجزيرة نت > الاقتصاد > الأضرار والفوائد من “خفض الفائدة”.. ما نتائج القرار الأمريكي؟
الاقتصاد

الأضرار والفوائد من “خفض الفائدة”.. ما نتائج القرار الأمريكي؟

Last updated: 19 مايو، 2025 5:06 ص
سنتين ago
Share
SHARE

شبه الجزيرة نت | اقتصاد

سلَّط خفضُ مجلس الاحتياطي الفدرالي (المركزي الأمريكي) معدلات الفائدة بواقع 50 نقطة أساس إلى ما بين 4.75% و5%، الضوء على أبرز الفوائد والأضرار التي ستلحق بالدول والمستثمرين جراء القرار الذي أنهى دورة تشديد نقدي بدأت في مارس 2022، إلى جانب كونه قراراً يُتخذ لأول مرة منذ الجائحة في 2020.

وعقب القرار اتخذت بنوك مركزية عربية، منها بنوك الخليج والأردن، نفس الخطوة وقامت بخفض الفائدة حسب اطلاع بقش، نتيجة ربط عملات هذه الدول بالدولار الأمريكي.

وقبل هذا الخفض كانت الفائدة الأمريكية قد تراوحت بين 5.25% و5.5% عند أعلى مستوى منذ 23 عاماً، وهو ما أثَّر بدوره في الإقراض العالمي وديون الحكومات المقومة بالدولار.

من هم المستفيدون؟

لعلَّ المقترضين هم أبرز المستفيدين من خفض الفائدة، سواء كانوا أفراداً أو شركات أو حكومات، إذ إن الفائدة على القروض ستتراجع، لتهبط قيمة القسط النهائي الشهري المستحق على المقترضين.

وتستفيد أيضاً أسواق الأسهم العالمية التي قد تكون هدفاً للمستثمرين بالصناديق المقومة بالدولار، إذ سينقل المستثمرون أموالهم إلى استثمارات أخرى تحقق لهم عوائد مرتفعة، وبعد أكثر من عامين على استغلال أصحاب الودائع المصرفية الفائدة المرتفعة عليها، يقلل خفض الفائدة العوائد المالية على الودائع، مما سيؤدي إلى بحثهم عن استثمارات ذات جدوى أفضل.

كما يربح الذهب من خفض أسعار الفائدة على العملات في العالم، إذ إن العلاقة بين الذهب وأسعار الفائدة هي علاقة عكسية، وهو ما ظهر في ارتفاع الذهب إلى مستويات تاريخية فوق 2600 دولار للأونصة وفقاً لمتابعات مرصد بقش الاقتصادي.

كما أن قطاع الصادرات يستفيد من خفض الفائدة بسبب أن الصادرات تكون ذات تنافسية عالية مع أسواق الصادرات الأخرى في العالم نتيجة هبوط قيمة العملة، إذ إن خفض الفائدة يخفض قليلاً قيمة العملة، لتصبح هذه العملة أقل تكلفة على المستوردين، ما يعني أن سعر السلعة يصبح أقل، وبالتالي ترتفع فرص الإقبال على السلع الرخيصة.

إضافة إلى ذلك، يفيد خفض الفائدة الاقتصادات المحلية في العالم التي من المفترض أن تستقبل سيولة نقدية على شكل استثمارات، وهي أموال كانت في البنوك ويعني تدفقها للأسواق واستثمارها التأثير بالإيجاب على عجلة الإنتاج والتوظيف والنمو الاقتصادي.

المتضررون من القرار

قرار خفض الفائدة له تبعات على من يمكن وصفهم بالمتضررين، وأبرزهم “البنوك”.

حيث سيضطر المودعون إلى سحب أموالهم من هذه البنوك حول العالم، أو سحب جزء منها، واستثمارها خارج القطاع المصرفي، وهي أموال موجودة في البنوك منذ أكثر من سنتين، أي مع بدء دورة تشديد السياسة النقدية.

ويعني خفض أسعار الفائدة أن المودعين سيحصلون على عوائد أقل من تلك التي كانوا يتلقونها قبل خفض الفائدة، وهو ما سيلجأ بالمستثمرين إلى البحث عن أدوات استثمار أفضل.

ومن ناحية أخرى ستتضرر البنوك من تراجع عوائدها المالية القادمة من الإقراض المصرفي، بسبب أن أسعار الفائدة ستتراجع، وبناء على ذلك تتراجع قيمة الفائدة المستحقة على الأقساط الشهرية.

وتُعد ‎الصين أيضاً من الدول المتضررة من قرار الخفض الأمريكي، حيث إن اليوان الصيني يرتفع بتراجع الدولار الأمريكي، وبالتالي تزداد تكلفة شراء اليوان، مما يزيد من تكلفة الصادرات الصينية وجعلها أقل تنافسية.

هذا ويؤدي خفض الفائدة إلى زيادة الاستثمار ومن ثم زيادة الإنتاج الذي يحتاج إلى أيدٍ عاملة، وبالتالي رفع معدلات التوظيف، ويعني رفع التوظيف زيادة السيولة المالية بين الأفراد، وهو ما سيؤدي إلى زيادة الاستهلاك التي تتسبب في ارتفاع الطلب على السلع، وبالنتيجة سيرتفع التضخم مرة أخرى.

المصدر: المرصد الاقتصادي بقش

ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك في إسرائيل خلال أكتوبر مع تصاعد التضخم إلى 3.9% منذ بداية العام
ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية وتوسع إنتاج الطاقة وسط مخاوف من الطلب العالمي والأسعار في أوروبا
تراجع صادرات الكويت النفطية إلى اليابان في يوليو بنسبة 34.3 بالمائة
مضيق هرمز: تحذيرات عالمية من صدمة طاقة وشيكة
رغم استقرار الصرف.. الأسعار تشتعل مجدداً في عدن عدن – | 4 نوفمبر 2025
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article الهند تعتزم شراء المزيد من السفن المستعملة لتعزيز طاقة شحن الحاويات وسط تراجع في الصادرات
Next Article أسعار العملات الرقمية ترتفع بعد خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي
أخبار شعبية
الأخبار العالمية

إلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل بسبب مخاوف أمنية عقب اغتيال قيادات من حماس وحزب الله

اليمن يثبت دعمه لغزة مع إعلان وقف إطلاق النار: ردود أفعال يمنية وعربية قوية
الدمار والفقر والجوع | ‎غزة تعود 70 سنة إلى الوراء
‏كلمة في يوم الطوفان
الولايات المتحدة تطلق “الخطة ب” في اليمن: تحركات عسكرية ودبلوماسية لتمهيد عمليات برية

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
about us

منصة عربية تهتم بأخبار الشحن والاقتصاد والأحداث الجيوسياسية في المنطقة العربية وأخبار الفن والتكنولوجيا، وتقديم تقارير إحصائية للمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© حقوق النشر شبه الجزيرة نت
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?