شبه الجزيرة نت | محلي
نفذ الطيران السعودي في شبوة، مساء اليوم، تحركات جوية مكثفة شملت إلقاء قنابل مضيئة في سماء مدينة عتق، عاصمة المحافظة، في مشهد أثار قلق السكان المحليين.
وأفادت مصادر محلية أن الطائرات الحربية السعودية شوهدت وهي تحلق على ارتفاعات منخفضة فوق أحياء متفرقة من مدينة عتق، قبل أن تلقي قنابل مضيئة أضاءت سماء المدينة بشكل واضح.
وأضافت المصادر أن هذه التحركات الجوية جاءت بعد ساعات فقط من غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في محافظة حضرموت شرقي اليمن، والتي طالت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.
وأكدت المصادر أن إلقاء القنابل المضيئة أعقبه تحليق مكثف للطيران الحربي فوق معسكر عارين الواقع بين محافظتي شبوة ومأرب، وهو معسكر تتواجد فيه تعزيزات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي.
وأشارت إلى أن التحليق استمر لفترة طويلة، ما يعكس حالة استنفار جوي غير مسبوقة في المنطقة، وسط مخاوف من تطورات عسكرية محتملة خلال الساعات القادمة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متصاعد تشهده المحافظات الجنوبية، نتيجة الخلافات بين الأطراف المحلية، وتداخل الأجندات الإقليمية في المشهد اليمني المعقد.
ويرى مراقبون أن تحركات الطيران السعودي في شبوة تحمل رسائل سياسية وعسكرية في آن واحد، خصوصًا مع تزامنها مع تحركات ميدانية لقوات مختلفة على الأرض.