شبه الجزيرة نت | أخبار الشحن
وقف الهجمات البحرية مؤقتاً
أعلن أنصار الله تعليق العمليات ضد السفن في البحر الأحمر. جاء القرار في رسالة من القيادي يوسف حسن المدني إلى كتائب القسام. وأوضح المدني أن الخطوة ترتبط بالهدنة الجارية في قطاع غزة.
قرار مرتبط بتطورات غزة
لم يقدّم أنصار الله هذا الموقف كحل نهائي. بل أكدوا أن أي تصعيد إسرائيلي سيعيد العمليات فوراً. وكشفت تقارير لوكالة أسوشيتد برس وABC News أن التعليق مشروط، وأن الوضع ما يزال قابلاً للتقلب.
عام من الاضطراب البحري
شهدت طرق الملاحة تغيرات واسعة خلال العام الماضي. الكثير من شركات الشحن غادرت مسار البحر الأحمر. واتجهت إلى الطريق الطويل حول أفريقيا. هذا التحول زاد زمن الرحلات حتى أسبوعين. كما رفع تكاليف الشحن بين آسيا وأوروبا بنسبة كبيرة.
وتشير أرقام البنك الدولي وفاينانشال تايمز إلى انخفاض في السعة التشغيلية للممر البحري بين الشرق الأقصى والبحر المتوسط. وتراوح الانخفاض بين 15 و20%.
انعكاسات القرار على الموانئ الأوروبية
تتابع موانئ شمال الأدرياتيكي التطورات بحذر. وتشمل هذه الموانئ ترييستي والبندقية وكوبر ورييكا. وتتوقع هذه الموانئ تحسناً تدريجياً في حركة الملاحة. كما تأمل بانخفاض تكاليف التأمين وعودة الخطوط البحرية عبر قناة السويس.
تفاؤل محدود واستعداد للمتغيرات
رغم المؤشرات الإيجابية، لا تزال الشركات البحرية متحفظة. فالقرار مشروط، والهدنة في غزة هشة. ولذلك تعتمد الشركات خططاً مرنة للتعامل مع أي تغير مفاجئ. وتراقب شركات الشحن تطور أقساط التأمين وتحركات الخطوط العالمية.
تهدئة مؤقتة وليست تحولاً ثابتاً
يمثل قرار أنصار الله استراحة قصيرة للملاحة الدولية. لكنه لا يضمن استقراراً دائماً. فالبحر الأحمر ما زال منطقة حساسة. وأي تغير في غزة قد يعيد التوتر بسرعة.