تحرك فرنسي في البحر الأحمر يربك التحالف ويمنح صنعاء مكاسب غير مباشرة
شبه الجزيرة نت | البحر الأحمر

شبه الجزيرة نت | البحر الأحمر
10 نوفمبر 2025م
في تطور لافت على صعيد الملاحة الدولية، أعلنت شركة “سي إم إيه سي جي إم” الفرنسية، إحدى أكبر شركات الشحن في العالم، استئناف رحلات سفنها عبر البحر الأحمر بعد وقف إطلاق النار في غزة، في خطوة تعدّ الأولى من نوعها منذ ما يقارب العامين.
ووفقاً لتقرير نشرته مجلة «لويدز ليست» البريطانية المتخصصة في الشؤون البحرية، فإن الشركة أعادت تشغيل عدد من سفنها العملاقة في الممر الحيوي، رغم استمرار تردد شركات كبرى مثل ميرسك الدنماركية، بسبب المخاوف من تجدد الصراع في المنطقة.
وأشارت المجلة إلى أن سفينة الحاويات العملاقة «بينجامين فرانكلين» عبرت البحر الأحمر بنجاح، لتصبح أول سفينة ضخمة تسلك هذا المسار منذ فترة طويلة، فيما تتجه سفن أخرى، بينها رحلة مباشرة إلى أوروبا، في إطار اختبار إمكانية العودة التدريجية لحركة الشحن بين آسيا وأوروبا.
كما تم رصد سفينة «جولس فيرن» التي تحمل نحو 16 ألف حاوية، وتعمل ضمن خدمة تحالف المحيط الملاحية بين آسيا والبحر المتوسط، وهي تبحر حالياً قرب جزيرة سقطرى اليمنية، ومن المقرر أن تصل إلى قناة السويس في 14 نوفمبر، بحسب بيانات شركة أبحاث الشحن «لينيرليتيكا».
ولفت التقرير إلى أن الشركة الفرنسية لم توقف عملياتها بالكامل خلال فترة الحرب، ما يشير إلى أنها لم تكن ضمن أهداف قوات صنعاء، بخلاف شركات أخرى مثل ميرسك التي تربطها علاقات تجارية بإسرائيل، ما يجعلها أكثر عرضة للمخاطر في حال انهيار اتفاق الهدنة.

تابع القراءة
أخبار ذات صلة
البحر الأحمرضغوط البحر الأحمر تكشف إخفاقات مكلفة لحاملة طائرات أمريكية
شبه الجزيرة نت | تقارير: كشفت تقارير غربية عن سلسلة حوادث خطيرة تعرّضت لها حاملة الطائرات الأمريكية «هاري إس ترومان» خلال عملياتها في البحر الأحمر، ما أثار تساؤلات حول مستوى الجاهزية والضغط العملياتي الذي…
البحر الأحمرالتحركات العسكرية الأمريكية في البحر الأحمر تتصاعد وسط مخاوف إسرائيلية من هجمات يمنية محتملة
تزايدت التحركات العسكرية الأمريكية في البحر الأحمر مع وصول المدمرة يو إس إس روزفلت، وسط توتر إسرائيلي متصاعد بعد اغتيال هيثم الطبطبائي واحتمالات رد عسكري يمني. تعرف على التفاصيل.
البحر الأحمرتوترات البحر الأحمر تؤخر مشاريع كابلات الإنترنت البحرية وتدفع الشركات للبحث عن مسارات بديلة
تشهد مشاريع كابلات الإنترنت البحرية في البحر الأحمر تأخيرات بسبب عوامل تشغيلية وتنظيمية وجيوسياسية. تعرف على تأثير ذلك على خدمات الإنترنت العالمية، وخطط الشركات لاعتماد مسارات بديلة أكثر أماناً عبر السعودية والبحرين والعراق. تقرير صحفي شامل.





