شبه الجزيرة نت | محلي
تقارير إسرائيلية تتحدث عن تغيير سعودي واضح
قالت وكالة JNS الإسرائيلية إن السعودية تدرس استئناف مشاركتها في العمليات العسكرية ضد الحوثيين (أنصار الله). وتربط الوكالة هذا التوجه بتقاطع المصالح السعودية الإسرائيلية، خاصة في ملف البحر الأحمر وباب المندب.
تعزيزات بحرية وعقوبات دولية
يوضح تقرير JNS أن السعودية بدأت بإعادة نشر وحدات بحرية في البحر الأحمر. كما تتزامن هذه التحركات مع قرار جديد لمجلس الأمن يشدد العقوبات على اليمن. وتشير الوكالة إلى أن هذه الإجراءات تعكس مراجعة سعودية شاملة للملف.
خطط لتفتيش السفن المتجهة إلى الحديدة
وفق مصادر عسكرية في البحرية اليمنية الموالية للحكومة المعترف بها دولياً، طلبت السعودية تجهيز وحدات مشتركة لتفتيش السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة. وتشمل العملية دعماً من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وقد يمتد التفتيش من جيبوتي إلى أعالي البحار.
مناورات “الموج الأحمر” تعيد ترتيب المواقف
تحركات الرياض تأتي بعد اختتام مناورات الموج الأحمر في قاعدة الملك فيصل البحرية. وشاركت في المناورات دول عربية عدة، إضافة إلى الفرع البحري للحكومة اليمنية في عدن. وتشير هذه التدريبات إلى تركيز سعودي على تأمين الممرات البحرية وتعزيز الرقابة.
موقف الخبراء العسكريين
يرى الخبير الإيراني في معهد القدس للاستراتيجية والأمن، ألكسندر غرينبرغ، أن الرياض أصبحت مستعدة لمواجهة أكثر مباشرة مع “المحور الإيراني ـ الحوثي”. ويؤكد غرينبرغ أن أي عملية واسعة قد تعني تجاوز الاتفاق السابق بين السعودية وإيران.
تغييرات بعد عودة ترامب إلى الرئاسة
يقول الخبير إن عودة ترامب للرئاسة أدت إلى تغيّر المعادلة الإقليمية. وتشير المعطيات إلى دعم أمريكي أكبر لمواقف الرياض، خاصة في البحر الأحمر.
تحركات عدن البحرية تستعد لمرحلة جديدة
قائد البحرية في عدن، عبدالله النخعي، أكد أن التدريبات الأخيرة ركزت على حماية الممرات البحرية وتعزيز قدرات تفتيش السفن. ويرى مراقبون أن هذا يعكس استعداداً سعودياً لعمليات بحرية “أكثر هجومية”.
ضغط مباشر على الحوثيين
يرى التقرير أن الجمع بين التحركات السعودية والعقوبات الأممية الجديدة يشكل ضغطاً مباشراً على حكومة صنعاء. كما يعكس الاتجاه السعودي نحو تشديد الموقف بعد فترة هدوء سياسي طويل.
المصدر: يمن نيوز