الجمعة 30 أكتوبر، نفت ميغ أونيل، الرئيسة التنفيذية لشركة بي بي، وجود محادثات داخل المجموعة لتقسيم أعمالها إلى كيانات مستقلة. جاء ذلك خلال مؤتمر عبر الهاتف خصص لعرض نتائج الشركة الفصلية. ردت أونيل على تقرير نشره موقع سيمافور هذا الأسبوع استند إلى مصادر غير مسماة، زاعماً أن بعض أعضاء مجلس الإدارة يؤيدون تفكيك المجموعة. قالت إن المناقشات مع المجلس بشأن التوجه الاستراتيجي أكدت مجددًا أن الشركة يجب أن تظل كيانًا متكاملًا في قطاع النفط والغاز، تجمع أنشطة الاستكشاف والإنتاج والتكرير والتسويق تحت مظلة واحدة.
لم تقدم التصريحات أي خطة بديلة أو موعد لاتخاذ قرار، كما لم تتضمن تفاصيل إضافية عن التقرير الإعلامي أو هوية أعضاء المجلس الذين نُسب إليهم التأييد.
المادة لم تتطرق إلى تأثير محتمل على أسواق الطاقة العالمية أو الأسعار، بينما ظل التاكيد على وجود هيكل متكامل هو المحور الأساسي للموقف الرسمي للشركة.
وفي إطار الخلفية من أرشيف الموقع، أشير إلى أن النشاط الاقتصادي البريطاني في أكتوبر تحسن مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، وهو سياق يذكر أن التطورات في الغرب قد تؤثر في الأسواق العالمية.









