أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس عن ضرورة التحضير لانتقال منظم في رئاسة البنك المركزي الأوروبي، وذلك بعدما أعلنت كريستين لاغارد أنها ستغادر منصبها قبل انتهاء ولايتها في 7 فبراير 2027. وأوضح أن الانتقال يجب أن يتم بالتنسيق مع شركائنا الأوروبيين وبعيدًا عن أي فوضى قد تعرّض الاستقرار للخطر.
وفي منشور له على منصة إكس، أشاد ماكرون بأداء لاغارد على رأس البنك المركزي الأوروبي، مشيرًا إلى التزامها الأوروبي والعمل الذي قادت به خلال فترة رئاستها، مؤكّداً أن الاستقرار ليس أمرًا مضمونًا بل نتيجة عمل حازم ومسؤول تجاه المصلحة العامة وثقة في مستقبل الاتحاد الأوروبي.
بحسب البنك المركزي الأوروبي، فقدمت لاغارد استقالتها إلى مجلس المحافظين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ولم يوضح البيان سبب مغادرتها.
ودعا ماكرون إلى إدارة عملية الخلافة بشكل منظم وبالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين، من دون الكشف عن اسم مرشح أو جدول زمني لاختيار الرئيس المقبل. وتذكر المصادر أن لاغارد تتولى رئاسة البنك المركزي الأوروبي منذ توليها المنصب، بينما يُحدد مغادرتها في 7 فبراير 2027 موعدًا لبدء ترتيبات اختيار قيادة جديدة للمؤسسة النقدية الأوروبية.









